زكي الدين عنايت الله قهپايى

35

مجمع الرجال

من أصحابنا يفعل ذلك غيره وغير ابن بكير . * حمدويه قال حدّثنى محمّد بن عيسى عن ابن أبى عمير عن أذينة عن زرارة قال كنت قاعدا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام « 5 » أنا وحمران فقال له حمران ، ما تقول في ما يقول زرارة قال كنت زرارة فقد خالفته فيه قال « فما هو » قال يزعم أنّ مواقيت الصّلوة مفوّضة إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم وهو الّذى وضعها قال « فما تقول أنت » قال قلت انّ جبرئيل أتاه في اليوم الأوّل وفي اليوم الثّانى بالوقت الأخير ثم قال جبرئيل يا محمّد بينهما وقت ، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام « يا حمران إنّ زرارة يقول إنّما جاء جبرئيل مشيرا على محمّد عليهما السّلام ، صدق زرارة جعل اللّه ذلك إلى محمّد عليه السّلام فوضعه وأشار جبرئيل عليه - عند الشيخ رحمه اللّه ضعيف « 1 » . * حدّثنا محمّد بن مسعود قال حدّثنا جبرئيل بن أحمد الفاريابي قال حدّثنا العبيدي محمّد بن عيسى عن يونس بن عبد الرّحمن « 6 » عن ابن مسكان قال سمعت ررارة يقول رحم اللّه أبا جعفر عليهما السّلام وأمّا جعفر فإنّ في قلبي عليه لفتة فقلت وما حمل زرارة على هذا قال لأن أبا عبد اللّه عليه السّلام أخرج مخازيه . * حدّثنى حمديه وإبراهيم ابنا نصير قالا حدّثنا العبيدي « 7 » عن هشام بن إبراهيم الختلى وهو المشرقي قال قال لي أبو الحسن الخراساني عليه السّلام « كيف تقولون في الاستطاعة بعد يونس يذهب « 2 » فيها مذهب ررارة ومذهب زرارة هو الخطا » قلت لا ولكنّه بأبى أنت وأمّى ما بقول « 3 » زرارة في الاستطاعة وقول زرارة تيم قذر ونحن منه برآء وليس من دين آبائك . وقال الآخرون بالجبر ونحن منه برآء وليس من دين آبائك قال « فأي شيعي تقولون » قلت نقول بقول

--> ( 1 ) صريح كلام الشيخ الطوسي [ المراد من الشيخ هو المفيد رحمها اللّه تعالى - هذه الزيادة من ( خ ) ( ض ع ) ] رحمه اللّه - ع ( 2 ) فذهب ح ل ( 3 ) بقول الخ - ظ ( 5 ) فيه ذكر حمران بن أعين ومواقيت الصلاة ( 6 ) فيه ذكر عبد الله بن مسكان ونعوذ بالله من هذا الحديث ( 7 ) فيه ذكر هشام بن إبراهيم المشرقي العباسي ويونس بن عبد الرحمن ومعنى الاستطاعة الصواب